موت طفيف


ذاك الولد الكان يُعرِّض صفحةَ قلبه الزجاجية لزخّات المطر , كان يتصور أن المطر سينقّي قلبه , ماكان يعلم أن قطرات المطر تأخذُ شكلاً آخر , وأن قلبه هش ,وتهشم قلبُ الولد بقطرات مطر , الآن ذاك الولد ماعاد له قلب , ذاك الكنتِ تقولين له روحك حلوه ماعادت له روح لا .. ولا قلب ..

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: