Archive for 16 سبتمبر, 2008

بالون وطائرة

سبتمبر 16, 2008

 

وتأتي ذكراكِ مع كُلِ قصيدةٍ أقرأُها , تمسك بيدي وتصحبني لذاك المساءْ وتِلك الكلماتْ , يوم أن أخذتُ أثني على قصيدتكِ كثيراً حتى وَصلتْ بي الحماقة أن أُشبهكِ بالسياب في منديلهِ الأصفر !! قُلتي لي : أنت تبالغ في المدح , وتملأ بالُونِيْ بالهواء فيرتفع كثيراً ويرى الناس من حولهِ صغاراً حتى أنه قد يراك أنت كذلك !! .. قلت لكِ مُباشرة لا تخافي بإبرهٍ واحده أعيد بالُوَنكِ إلى مكانه ودون أن يكون قادراً على التحليق مرةً أُخرى , قُلتي لي بإبتسامة : وأنت كم إبره أحتاج أن أستخدِمها لأُعيدكَ لمكانكَ حينما ترتفع , بادلتك إبتسامتك بتفاصيلها وقلت :لا أنا طائرة بمحرك نفاث لا تستطيع ألف إبرة أن تُسقِطها , يومها لم أجهد نفسي كثيراً في الحصول على تشبيهٍ كهذا , حتى أنتي لم تلقي بالاً لهكذا وصف ,فهو يمر كثيراً في مهاتراتنا الورقية والكلامية ,حينها لم أكن أعلم أني أُقيدُ نفسي بعبارة , لم أكن أتصور أني أضع علاقتنا في إطار كلامي فصلته بيدي ذاتَ حماقة ,اليوم وكل يوم تعود تلك العبارة لتطرق بابي بألم , تعود وأنا أرى طائرتي بمحركها النفاث قد تهاوت على الأرض ,بعاصفةٍ واحدةْ منك أسقطتي طائرتي وأخفيت ملامحها ومات طاقمُها وركابُها , أما أنت فأعظم ما أصاب بالُوَنكِ هو إبرهٌ بسيطة وتقبلها بلا ألم بل وأفرغ الهواء بإرتياح لأنه كان هواءً مسموماً كما يراه , الآن بعد نيفٍ من الهزائم من منا تحمل الضرر الأكبر ! , أطائرةٌ لم يبقى من ملامحها سوى صندوق أسود يختزل ذكريات الرحلة الأليمة ويعيد عرضها كلما حن للجُرح , أم بالُونْ أتعب رئتاً في نفث الهواء فيه , ومنها تعلم كيف يعلو , ومن صدره كان يقتات طعامه ويعلو على أقرانه , واليوم يعود بالونكِ بلا هواء ولكن بتجربة جميلة على الطيران , ورغبه أخرى في تجربة هواءٍ آخر !

رمضان في واجب

سبتمبر 13, 2008


وصلني هذا الواجب التدويني من الأخت كريستال , حالياً أتوقع أن مهمة الكتابة هي أصعب مهمة أمارسها ,لأن الكتابة بالنسبة لي تتطلب صفاء ذهنياً , قلما أجده هذه الأيام , أغبطهم أولئك الأصحاب الذين يسيرون أقلامهم في كل الأوقات أتمنى أن أكون منهم يارب .

نعود للواجب والمتعلق بهذا الشهر الكريم

1 : في ثلاثة أسطر من انتِ !

أنا =ياسر

ياسر= الذي يجيد عزف المشاعر

الذي يجيد عزف المشاعر = الذي يحبكم

:. إذاً

::أنا الذي يحبكم::

2 : ماذا يعني لك شهر رمضان !

سألني أحدهم ذات رمضان هذا السؤال قبل حوالي 5 سنوات , فقلت له :

رمضان بالنسبة لي هو كمحطة الوقود , تقف عندها وتأخذ من الوقود ما يجعلك قادراً على السير للمحطة القادمة.

بعد خمس سنوات أستطيع أن أقول نفس العبارة , إلا أنك تقف أمام المحطة تأخذ من الزاد الرباني مايشفع لك أمام ربك .

3 : ما هو جدولك اليومي في هذا الشهر الفضيل !

مع الدوام الجديد أصبح جدولي يبدأ مع صلاة العصر , حيث أصلي العصر ويكون لي سويعات أقضيها في محرابي , أصلي المغرب وأفطر طبعاً , بين المغرب والعشاء جلسة عائلية في ضيافة “عيال قرية” , بعدها أصلي التراويح غالباً في مسجد حارتنا , وبعد العشاء أبدأ دوامي الرسمي وهو ممتع نسبياً ومُتعِب كلياً, يمتد الدوام هذه الأيام إلى الساعة 1ص , أتوجه بعدها للسحور إما مع أصحابي الذين أحبهم , أو أبناء خالتي أو أي إرتباط كان , أعود للمنزل مع الثالة فجراً , أبدأ في تصفح الإنترنت إلى قرابة السادسة أو تزيد بقليل (على حسب الحماس) , أخلد للنوم الذي لا يعكره إجتماع صباحي ..

4 : موقف حدث لك في رمضان و لا تستطيعـ\ـن نسيانه أبدا !

في الحارة القديمة , هناك حيث يشغل بيت جدي رحمه الله مساحةً من الحياة ومن الصفاء , كان لرمضان معنىً رائع في نفسي , أذكر أنه يقع في حي شعبي كغالب البيوت آنذاك ,في أحد الأيام رأيت أطفال الحي وقت صلاة التروايح وهم مصطفين أمام أحد البيوت والبهجة تغطي ملامحهم سألتهم مابالكم , سحبني أحدهم لركبهم , وأنضممت لجموع المصطفين في ذلك الطابور أتى دوري !! ,أنا الآن مقابل الباب رأيت عجوزاً خلف الباب قبلتني وقالت أنت ولد فلان! ثم وضعت في جيبي الأيمن كمية كبيرة من الحلويات وقالت لي قول معاهم : قرقيعان وقرقيعان بين قصير ورمضان , عدت للبيت وأنا أردد ماعلمتني إياه تلك العجوز , والحلويات أجود بها على إخوتي حتى رأتني أمي .. وكانت الدموع حيث كان للملعقة الخشبية نصيب في يدي وجسمي , فكيف تتجرأ ياياسر وتدور على بيوت الحي , وأنت قايل أنك بتروح تصلي لو صدمتك سيارة , لو خطفك أحد , لو لو لو .. كنت حينها في ثالث إبتدائي ومازلت أغني قرقيعان وقريعان J

5 : الوقت الروحاني لك لقراءة القران الكريم !

بعد الصلاة العصر حينما يتحول المسجد إلى خلية نحل تسمع فيها أصوات القراءة من الصغير من الشيخ من السائق , كلهم يقرؤون ولسان حالهم يارب جنتك ..

6 : أنسب وقت لك لتصفح المدونات !

بالنسبة لي قبل الفجر بساعة إلى الساعة 6 صباحاً

7 : قارئ تحبـ \ين أن تصلي معه ( تخشع مع قرائه ) !

إمام مسجدنا وحسب ..

وأحب أن أسمع للشيخ خالد القحطاني والشيخ ماهر المعيقلي

8 : وجبة تحرص \ين على تواجدها في الفطور !

التمر وكوب ماء بارد, هما أقرب الوجبات وأهمها بالنسبة لي .

أما ماسواها فما تجود به يدي والدتي والخدم يرضيني دوماً

9 : و جبة تحرص\ين على تواجدها في السحور !

لا شيء محدد أبداً

10 : أكثر شيء تحرص\ين عليه في ليالي رمضان ..

خصوصا بالعشر الأخيرة !

أن أردد في حركاتي وسكناتي اللهم أنك عفوٌ تحب العفو فأعفو عني .

11 : أشخاص تقدم\ين لهم دعوة على الفطور !

كل الذين أحبهم والذين يقرؤن هذه الأحرف , خصوصاً العزاب منهم والطلاب الذين أبعدتهم الحياة عن موائد أمهاتهم لأني شعرت يوماً بهم ..

12 : اشخاص تقدم\ين لهم دعوة على السحور !

كل الذين تبدأ رحلتهم في عالم الإنترنت مع الثلث الأخير من الليل , وإلى أولئك الذين يُشرِقون خلف الحدود من أصحابي وأقاربي , محمد وخالد وأحمد وبدر في لندن , محمد وإبراهيم في أستراليا , فيصل ومحمد وأحمد في أمريكا , كلكم أتشرف بدعوتكم وأشتااااقكم

13 : لماذا لا نشرب الفيمتو الا في رمضان :p !

لأن الذكريات تكتب النص ونحن نمثل.

14 : ولماذا 90 % من انتاج المسلسلات العربية لا يتم الا في رمضان ..؟؟

أنا لا اتصور أنها مؤامرة أو شيء من هذا القبيل , لكن ربما أن الطابع الإجتماعي في رمضان يجعل من التسويق لهذه المسلسات أمر أسهل , ويجعل نجاحها كذلك أسهل وهذا مايهم المُنتِج.

15: هل سيكون للعمرة نصيب في جدولك في هذا الشهر ..؟؟

كنت قريباً من أردد “اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً ….” إلا أن ظروف وظيفتي الجديدة قد حرمتني منها , كل ما أطمح إليه الآن أن تتمكن والدتي من أداء العمرة , فهي بحق تشتاقها ..

16 : دعاء تحرص\ين على ذكره يوميا قبل الفطور ..؟؟

ذهب الظماء وأبتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله , ياربوفقني لخيري الدنيا والآخرة .

17: لماذا اغلب الناس لا يشترون أغراض رمضان الا في آخر يوم من شعبان !

ربما رواتب شعبان تحكمهم , ربما أنهم يحبون أن يستمتعوا بالإنتظار ساعتين أمام المحاسب , ربما وربما وربما , لكن الأكيد أني سأملك إجابة أدق حينما يكون لي بيت خاص وأسرة خاصة بإذن الله J

19: أسئل \ــي سؤال وجاوب\ي عليه !

مكان تتمنى أن تصوم رمضان فيه ؟

كثيرة هي الأماكن لكني أتمنى أن أصور رمضان في:

قريتي , مصر ,القدس , ماليزيا , لندن , وفي جزيرة أكون أنا الشخص الوحيد الذي يصوم في جنباتها ..

20: خذ\ي نفس عميق .. وأكتب\ي كلمة أخيرة ..؟؟

آه . . (نفس عميق أحتاجه الآن)

يارب لا تجعل هذا آخر عهدنا برمضان…آمين

أخيرا

حينما ترون هلال العيد أهديكم هذه الأنشودة التي دوما أحرص على سماعها قبل كل عيد (بإيقاع) .


ياسر زين

سبتمبر 10, 2008


بإكتمال اليوم الإربعاء , يكون قد مر 10 أيام من هذا الشهر الكريم

وبإكتمال هذا اليوم يكون قد مر إسبوع كامل على وظيفتي الجديدة<<مبرووك

نعم فبعد حسبة بسيطة للمدة المتبقية لي هنا , وهي قرابة شهرين أو يزيدون

رأيت أن بقائي بلا وظيفة , سيقلل من قدرة عقلي بنسبة 37.4%

وبتيسر من الله عُرِض علي وظيفة في إحدى شركات الإتصالات الجديدة في السعودية<<يعني موب زين

-طبيعة الوظيفة تتلخص في No Time Limit 

-لايوجد شيء إسمه دوام مكتبي يبدأ في وقت معين وينتهي في وقت معين

-في بعض الأيام كنا ننتهي الساعة 2مساء وفي بعض الأيام لايوجد حاجة للدوام<<طبعا مابعد مر هاليوم الي مافيه دوام

-لايوجد شيء إسمه إجازة نهاية الإسبوع<<يعني تقريباً وظيفتك سواق

بعد أسبوع واحد أستطيع أن أصرح بماهو نصه :

وظيفتي حرمتني من تلك الروحانية التي كنت أجدها في هذا الشهر الفضيل

حرمتني من تلك المتعة التي كنت أجدها وأنا أتنقل في مدونات الأصدقاء

حرمتني من كُتبٍ كنت أتصفحها قبل أن أنام

 

ولكن دعوني أحدثكم عن أول أسبوع

ثاني يوم في الوظيفة أتيت متأخراً ساعتين مديري يسألني ياسر أنت فاكر إنك وزير<<أقول في نفسي بلاك ماتدري أنها كم شهر وتارككم

خلال هذا الأسبوع إستطعت أن أكون جبهة معارضة في الفريق الذي أنتمي له <<موب قليل شر

حيث كنت أفتح حوارات مع الموظفين عن أهمية إعطاء كل ذي حق حقه

فلربك عليك حق , و لنفسك , و لزوجتك , و لأبنائك , و لقرائتك , و لأقاربك , و لعلاقاتك الإجتماعية

الآن أستطعت أن أقنع 2 من أصل 7 أدعوا لي أني بعد شهرين أكون أقنعت الفريق كله

أحدهم كنت أناقشه عن وضعه في الوظيفة قال لي أنا مستعد أن أداوم 24 ساعة

قلت له وأولادك وزوجتك , قال لي هذولي ما يأكلون عيش

قلت له ياصالح كل أموال الدنيا تتلاشى كلها حينما يقول لك ولدك يايبه قصرت بتربيتي

سكت صالح هنيهه ثم سكت هنيهات<<ما يقلد نور أبداً

وقال ماعليك إن شاء الله مهوب قايل, قلت إن شاء الله مايقول.

هذا الأسبوع كان كله دورة تدريبيه في الرياض

القهر أن هذا أول رمضان يكون أهلي فيه خارج الرياض : (

 

شو فيه كمان<<ياسر الشامي

أتمنى أن يأتي اليوم الذي أقول لكم فيه

اليوم وقعت ورقة إستقالتي الثانية

وغدا بإذن الله سأسافر لأكمال دراستي

 

شكرا لكم

أحتاج الآن . .*

سبتمبر 6, 2008

أحتاج الآن إلى رسالة من صاحبي ومن شاركني

 تفاصيل حياتي حتى إسمي , أرسلها ذات رمضان

قبل أربعة أعوام يقول لي فيها :

(من أدمن طرق الباب يوشك أن يفتح له,

 فأدمن طرق باب السماء يا ياسر)

 

* في هذا التصنيف الجديد , سأنقل لكم مباشرة

كل ما أجد روحي بحاجةٍ إليه ,دمتم أوفياء