يشبهني..
في الوقت الذي كان القمر يكتمل بدرا من شهر شوال والموافق للثالث عشر من تموز خرجت إلى هذه الدنيا بصمت , لا أتصور أني صرخت كثيرا فقومي مازالوا يحتفلون بعيد فطرهم, وانا دوما لا أحب أن أثقل على أحد..
أسمتني خالتي ياسر وكنت ياسرا, في الحقيقة كنت ألومها دوما على هذا الأسم..
أما الآن فأصبحت ممتنا لها ولكرمها بأن جعلت من حروف أسمي (سر) فأنا أجزم أن لهذين الحرفين علاقة بي ,فأنا لا استطيع أن أكتم سراً مهما كانت درجة أهميته , وقد تجدون في مدونتي مايؤكد كلامي ..
من يكون ياسر؟
هو في النهاية حاصل على بكالوريس في العلوم المالية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في عام 2008
أتى من هناك , حيث كان أجداده يشعلون النار في هضبة نجد ليدفئوا العالم بأسره ..
ويمضون وهم يستمعون لبدر بن عبدالمحسن وهو يقول بهمس:
أرجوك لا تترددي .. كانك تحبيني أبعدي
سمعتهم يرزجونه وهم يتنقلون , فأستقيت من هذا البيت قاعدة لي .
أليكم أيها القادمون لتبحثوا عن اللاشيء هنا إن لم تجدوا ماقد يرسم البسمة على وجوهِكم فأرجوكم لاتترددوا إن كنتم تحبوني فأبعِدوا, فهذا أكبر جميل قد تفعلوه لكاتب هذه الأحرف ..
نعم ..إنهم يقولون أني أعشق الحزن ,وأنا أجد في كلامهم صدقا , فالحزن صديقا لي في وحدتي إلا أني أحرص أن لا أدع أصحابي يتعرفون عليه فهو لي ولي وحدي وحسب, فرحتي الكبرى في أن أبتسم, وبداخلي ألف دمعة حائرة كما علمني جبران خليل جبران ..
إليكم أيها المبتسمون أعتذر مسبقاً عن الأحزان التي أبعثرها هنا ..
سأكون سعيداً بالتواصل معكم على بريدي الخاص :