
علبةُ الحلوى التي حصلت عليها بصعوبة والكانت تحرص على تغليفها بشكلٍ جميلْ , تضع كل لمسات الجمال فيها , تكتبُ على زواياها عباراتٍ مختلفة بلغاتٍ عدة , معظمها لن يفهمها إلا هوَّ , تريد أن تهديها لوالدها العائد تواً من الحج , علبةُ الحلوى تلك مازلت تحتل مكانها في الزاوية اليمنى من منّضدتها , لم تستطع أن تسلّمه أياها, في الحقيقة تأخر والدها قليلاً , لكن القذيفة الإسرائيلية لم تتأخر أبداً ,أتت في الموعد ,, تماما ككل الأحزان .
–
