
يصحبُّني الطبيب إلى الغرفة المجاورة , علاماتُ الدهشة تعلو محياة إثر سؤاله الذي لم أعرف إجابته , هدوء يمتزج برائحة المعقم في الممر الطويل , يَفتحُ بابَ الغرفة الأخرى يقف بمحاذاة الباب يتراجع خطوتين للوراء , يشير بيده إلى ركن قصي يتختبئ خلف حاجز أبيض طويل, هناك ستجد مِرآة صغيرة, قف بعض الوقت وتعرف على ملامح وجهك , من المؤسف أن يخبرَك أحدهم عن الجرَاح التي يعرِفُك النّاس بها ولا تعرِفُها..
نوفمبر 22, 2008 عند 12:29 م |
ياسر .. نحنُ بحاجة إلى تشخصيات الطبيب خصوصا عندما يكون ماهراً في تشخصيه وعلاجه .. !
لكن لا يمنع ذلك أن نختلف أحيانا في نتائج تشخصيه .. !
: ) ..
المزج الذي شخصتّهُ أفكارُكُ رائعة .. ،
نوفمبر 22, 2008 عند 3:00 م |
نص هادئ ,موجز و وافٍ جداً …
دمت مبدعاً …
نوفمبر 22, 2008 عند 3:45 م |
ومن المؤسف أكثر, عندما تحاول قدر استطاعتك اخفاء تلك الجراح ، وتكتشف بعد عقد من الزمن ، أنهم يعلمون عنها أكثر منك!
مبدعٌ فعلاً
وفقك الله وأسعدك
نوفمبر 22, 2008 عند 3:54 م |
وصفك جميل و ينساب كالماء العذب ..
نوفمبر 22, 2008 عند 5:38 م |
نصٌ يُسرّب الدهشة ..
جميلٌ يا ياسر ..
مُلاحظة :
لديك خطأٌ إملائي في السطر الثاني ” هدؤ ” ,و الأصح ” هدوء ” ..
من المؤكد أنها غابت عن ذاكرتك ..
.
.
؛ تحايا مُمتّدة ..
نوفمبر 22, 2008 عند 6:02 م |
- سارة ناحفة !
- يتهيأ لك .. ما تغيّرت !
- إلا مرة واضح !
- يمكن لبسي طلّعني بشكل ثاني !
- لا وجه ناحف ..
لا مفرّ من أن أقول: سدّت شهيتي , جراحي تنهكني ولا أستطيع أن أعتني بنفسي كما ينبغي !
أحاول أن أخفي جراحي عن “نفسي”
فلم أفلح ! بل عرفها آخرون غيري !!
نوفمبر 22, 2008 عند 6:31 م |
:
نغرق في تفاصيل أناس آخرون ،كل شيء يبدأ وينتهي بهم
وننسى أن نتعرف على أبسط تفاصيلنا
ياسر
النص متعدد القراءة ومدهش
مودتي
نوفمبر 22, 2008 عند 8:00 م |
اعتدت آلامها ربما،وربما تناغمت معها،أنا أظن أن أصدق الناس ألماً هم الذين لايشكون آلامهم ..
حينما يخرسك ألمك عن حتى الحديث ..يتضاعف ألمك مرتين فتزداد وجعاً…
وتصبح لغتك غير محكية ولامفهومة ..
شيءٌ إسمه “الدمع” يتولى كل هذا ..
قالت لي مرة:
حين أبكي فإني بخير ..
وقالت لي صديقتي مرة :
حينما يقول لك أحدهم أنه بخير فاشرع بالقلق فوراً.. !
نوفمبر 22, 2008 عند 9:34 م |
الناس تقرأ إحساسك بنظراتك و إن حاولت إخفائها إكتشفوا كذبك وتصنعك ..
إحساس القلب لايمكن لأي شي أن يخفيه مهما حاولت ..
تحياتي لنصك البسيط و الرائع ..
نوفمبر 22, 2008 عند 11:04 م |
دائما وأبدا ستختلف وتتباين نظره الناس لنا ونظرتنا لانفسنا (:
نوفمبر 22, 2008 عند 11:29 م |
أكرهها أحزاني
عندما يقرأونها قبل أن تنشر في صحيفة دمعي
,
,
,
رحال ,,هم دائماً كذا _ بكل دقة يلحظون
نوفمبر 23, 2008 عند 1:38 م |
ابني ياسر !
هذه الدنيا مليئة بالحروب !
تدع آثار ندوبها على وجوهنا .. لتشعرنا بالنصر دوماً عليها !
لا عليك يا غالي .. مؤلم شعورك لكني أعرفه وأحفظه جيداً ..
دام منك كل جميل .. ابني ..
نوفمبر 23, 2008 عند 10:06 م |
مشهد رائع ..
انتزعها إذن .. ولا تنس تعقيم الموضع
نوفمبر 24, 2008 عند 12:31 ص |
ربما نخفي الألم في متاهات أرواحنا ..بيد أن خرائطه ترتسم بمهارة وجلاء على صفحات وجوهنا لتشي بمساحات الألم تلك !!
نوفمبر 24, 2008 عند 11:22 م |
فعلاً مؤسِف ومبِط ذلك الشعور في آن وآحِد..!
رحَال
في معظم الأوقات أشعر وكأن الدنيا حيزت لِي
و بنشوة يرقص قلبِي كـ/ طفلة نالت حلوى العيد…
أستنشق نسمآت الربيع قبل أوآنِه ..
واوشِك أن أطير…
إلا أن ذلك الشعور لم ولن يكتمل يوماً
مآداموا أولئك المحبطّين
وسؤالهم الشهير – بوجهِي- ليل نهار
ليه كأنك شآيله هم الدنيا..؟!
وليه وليه…!
حكّآم الملآمِح كم أكرههم..!
أخيراً
ليس هم من يحكم..!
ولا حتى الطبيب
شعورك العميق بدآخلك وأنت
هُما من يحكم..!
عذراً على الإطاله
ننتظر البوست القآدم
تقديري
نوفمبر 25, 2008 عند 12:45 ص |
أخي رحال ..
إن لم يكن لي نصيب منك في الجامعة فالحمد لله أن الفرصة لم تفت بعد
كنت دائماً أحيط نفسي بمن يخبرني بجراحي التي يعرِفني بها الناس ولا أعرفها
أعترف أني أجد صعوبة في تصنيفها أسفاً بل هي من العطايا التي لاتحصل للكثيرين
جميل ماقرأت وننتظر منك المزيد
نوفمبر 25, 2008 عند 1:42 ص |
الأسوأ
ألا نعرف مكانها بعد إرشادهم !
نص يختصر التعابير ، جميل !
فشكرا لك ..
نوفمبر 25, 2008 عند 7:09 ص |
.
الأمور هكذا يا ياسر ..
ولعل جُرم الجراح , فضيحةِ أو خبوة !
ولكن هذا المُدنس فينا , كما الغيمة العالقة بين زُرقةٍ وخُضّرة ..!!
.
أشتقتُ حديثكَ يا ياسر
لكلك الخير
.
نوفمبر 26, 2008 عند 3:33 ص |
لا تصدقهم دائماً يا ياسر ! .
نوفمبر 26, 2008 عند 5:04 ص |
.
أحب النصوص السريعة ، ذات الرتم الهادي
أحب الجملة الأخيرة حينما تثير زوبعة
جراح الوجه قريبة وفاضحه
(f)
نوفمبر 26, 2008 عند 11:28 ص |
صحيح مؤلم ذلك كثيرررررررا
ودي
نوفمبر 26, 2008 عند 2:23 م |
كثيرا ما نحاول اخفاء اثار الألم والحزن عند خروجنا من باب الغرف المغلقة ..
نقف لنضع ذلك القناع الذي قد يخفي اشياء كثيره بداخلنا ..
ولكنك قد تفاجئ في لحظه …
ان الكل قد عرفك وميزك بتلك الآثار .. (( المخفية لديك انت فقط ))
تحيتي ..
نوفمبر 26, 2008 عند 3:23 م |
نصّ مُخيف .
نوفمبر 26, 2008 عند 4:17 م |
وهل ستغير المعرفة شيئا ؟
الجهل أكثر نكهة !
نوفمبر 26, 2008 عند 8:47 م |
تشدّني القصص القصيرة.
(F)
نوفمبر 27, 2008 عند 9:59 م |
الجروح ..حينمـا تكون عميقه …تفضحنـا للآخرين ..
وتوجعنـا من الدآخـل ..
وفي كل الاحـوال نحن من تحمـل هذه الاوجـاع ..
نوفمبر 28, 2008 عند 6:56 م |
وهذا أنا أقف بين سطورك وبين إبداعك فكم أنت رائع بطرحك ورائع لتفي لشخصك المميز..رائعه حروفك .. أشعر بها تلامس شئ ما بداخلي.!. . لا أعرف ما هو .. ولا أعرف لمَا.. أخيه في داخلي كلمات بل مؤلفات مشابهه لذالك الجرح لكني دفنتها!!
من هنا مررت ومن هنا أسجل إعجابي بطرحك دمت لنا ودام فيض قلمك باحساسك
تقبل حروفي هنا
دمت بخير اختك اريــــــــ aris ــــــس
نوفمبر 29, 2008 عند 11:58 ص |
وهل عرفوها إلا بنا؟!
نحن من يكشفها ثم نتوارى
نوفمبر 30, 2008 عند 12:48 ص |
ومنـ لا يرى بالطبيب كفؤ..!
أخشى أنـ يصيبنيـ الإحتضار دونما أنـ الجأ لأيـ طبيبـ
أنتـ ذهبتـ إليه وكانـ حريـ به أنـ يقومـ بعمله
فماذا عنيـ..
تحايا سيديـ
نوفمبر 30, 2008 عند 9:12 ص |
..جذاب هذا القلم ..
يشعرني بـ الشغف أكثر لـ قرائته
ديسمبر 2, 2008 عند 11:24 ص |
من المؤسف أن يخبرَك أحدهم عن الجرَاح التي يعرِفُك النّاس بها ولا يعيروك كَتِفاً لتُسقِطَ رأسك عَليه،،
ديسمبر 2, 2008 عند 1:46 م |
المصيبة ياسر عندما تعلم مقدار قبح الجرح ولاتستطيع سترة وإن طاب لاتستطع محو الأثر !
ديسمبر 4, 2008 عند 12:41 م |
الطبيب وحده من يحيي الجراح ويخرجها من وكرها ..
رُبما تعرفها ولكنك تـحـاول تجاهُل كُل تفاصيل الأشياء التي تخصُك لـ دواعي النسيان فقط يا صديق !
ديسمبر 5, 2008 عند 1:32 ص |
ألا فـ ليعمي الناس أبصارهم عنّي .. ولا مناص !
.
.
هل هذه الخصائص : ميزة أم عيب !
ديسمبر 5, 2008 عند 2:39 ص |
ليس عيباً ان ارونا اخطائنا ..
فنحن نحتاجهم ارشادهم دائماً .. !!
ديسمبر 5, 2008 عند 2:40 ص |
نحتاج *
ديسمبر 5, 2008 عند 10:09 ص |
نصُ يثير “الخجل” المتواري … ويُخيفه.
*سررت بالوصول هنا .. ياسر
ديسمبر 5, 2008 عند 7:53 م |
هناك أناس مثلك تماماً ، سيقفون بجوارك أمام المرآة أو يقفون مقابل وجهك ..
ويحاولون التعرف على جراحك التي لايعرفونها هم أيضاً !
:
:
الأعين ليست سواسية ياياسر ، هناك أعينٌ لاترى جراحك التي يعرفك بها الآخرون .. مثلك تماماً ..
كن كما أنت ،
ديسمبر 6, 2008 عند 3:11 ص |
نعرفها جيدا لكن .. نحاول تجاهلها والاقتناع بعدم وجودها ..
ربما ذلك اول خطوة في طريق النسيان..
ديسمبر 6, 2008 عند 7:46 م |
فعلاً تخصنا ولا نعرفها..
ياسر..تأمل مؤلم..
ديسمبر 8, 2008 عند 12:05 ص |
تدري يا رحّال..
اكثر شي شدّني ،هي الصوره التي تعلو الصفحه لموقعك :”)
اتوقع هي للندن !.. احبها
وهمّ تدري !
خليتني اروح اجيب مجلة قريت فيها كلمات جميله للدكتور غازي القصيبي ^_^.
احسها تليق برد لهذا البوست الجميل والمشفر
الشعر شيفرة، والرواية مذكرة،
الشعر تلميح، والرواية تصريح،
الشعر ومضة، والرواية نور كاشف،
الشعر موسيقى، والرواية كلام،
الشعر ترف لعقول الخاصة، والرواية طعام دسم لعقول العامة
ديسمبر 8, 2008 عند 2:34 ص |
آخ يا ياسر
ديسمبر 8, 2008 عند 9:03 ص |
:
أكثر ما أثارني
الخاتمة الَّتي أنهيتَ بها هذه القصة القصيرة
كانت مُذهلة . ومُفاجئة جداً ..,
رائع .. وعيدك جميل مثل روحك الّتي أُحب : )
ديسمبر 9, 2008 عند 6:00 م |
إليك عني ايتها المرآه ..
قلتها في ليل صامت ..
فأدهشني حنيني ..
لأعود إليها ناظرة متبسمة ..
تبسم واترك الجراح لتندمل أو لا تندمل ..
لتتولاها السنين ..
كل عـــــــــــ وأنت بخير ــــــــــــام ..
كل عـــــــــــ وأنت إلى الله أقرب ــــــــــــــام ..
سعدت بتواجدي هنا
ديسمبر 13, 2008 عند 7:49 م |
جدا ً مؤسف
ياسر
النص متعدد القراءه لايمّل رغم قصره
حقا ً ابدعت
كُن بخير ….
ديسمبر 14, 2008 عند 2:51 ص |
:
بغيضهـ تلك الجراح التي تحفر
آثارها وقد لاتزول احياناً ..
لكن تناساها فهي لن تفيدك في
شيءٍ مضى ,,
مبدع ما كتبت فقد راق لي كثيراً ..
دمتـ بفرح دائم أخي ..
ديسمبر 15, 2008 عند 6:40 ص |
تزحف تلك حتى تتوغل في ملامحنا..
نص مثقل بالوجع..
رائع ياسر
ديسمبر 19, 2008 عند 2:42 م |
كنت سأعلق على خطوط المشاة ولم أعرف كيف
لا يهم أن يعترفوا بخطوط المشاة
المهم أن يعترفوا بـ الإنسان
متمردة ،، Rebellious
ديسمبر 19, 2008 عند 2:44 م |
غرت كثيراً في نصك حتى غرقت
أن تجرح نفسك
أرحم ألف مرة
من أن تجرح الآخرين
متمردة ،، Rebellious
ديسمبر 25, 2008 عند 8:30 ص |
أنا سعيدة لأنني رأيت ردي ظهر .
أتمنى أنك رأيته أيضاً : )
نصّك الأخير الذي أغلقت بابه كان قصة قصيرة دون ضغط ! .
أنتَ نموذج قاصّ مهول علينا الاهتمام به كثيراً يا رحال .
تحية ,
ديسمبر 30, 2008 عند 3:20 ص |
جميلةٌ هي أحرفك
لم أمل من قرائتها
تحية لك ياسر
ديسمبر 31, 2008 عند 7:14 م |
احرفك رائعه فعلا ,,,,ننتظر مزيد من نزف حرفك بشوقhttp://eeratt.blogspot.com/
يناير 1, 2009 عند 9:35 م |
ربما نمارس لعبة التجاهل.. كي لا نشوهنا في أعيننا..
يناير 25, 2009 عند 11:14 م |
معضلتنا بالحياة إننا لا نستطيع رؤية وجوهنا الشبيهة بنافذة تطل على دواخلنا . نص تميز بخاتمة تدعو للتأمل .
أبريل 1, 2009 عند 10:51 م |
حتى بأحرفك القليلة أبدعت التشخيص
لا عدمتك غالي ..:)
أبريل 3, 2009 عند 11:54 م |
كتاباتك جميلة جدّاً ..
فيها / غُموض حزين / يُعجبني هذا النَوع من البَوح المُستَتِر !
كَم من جراحٍ رسَمَتنا لم نَختَرها , اختارَها الآخرونَ لَنــــــا !
وكم مِن خُطوَة مشينَاهــا ولم يَحتَسِبُها الآخرونَ لنا ؟
تحيـــــــــة مكلَّلة بالهذيَان تحتَ وَطأةِ القَلَم ها هُنـــا ..
يوليو 1, 2009 عند 4:26 م |
جرووح الرووح
*********
اصعب جروح
أكتوبر 2, 2009 عند 7:50 م |
صعب هو ان ترسم الابتسامه لكي تخفي الجراح
وصعب انك تكمل طريقك وتتناسا شي راح
بس جميل انك ماتكتم بقلبك وتلقى من تفظفظله
لانه صعب لمره انك تنكتم وماتتكلم
والاصعب هو كيفيت اخبار من حولك بجرحك
جميل جدا ماكتبته شدني فاردت الرد ولو بكلمات
واصل ابداعك ..