
وتأتي ذكراكِ مع كُلِ قصيدةٍ أقرأُها , تمسك بيدي وتصحبني لذاك المساءْ وتِلك الكلماتْ , يوم أن أخذتُ أثني على قصيدتكِ كثيراً حتى وَصلتْ بي الحماقة أن أُشبهكِ بالسياب في منديلهِ الأصفر !! قُلتي لي : أنت تبالغ في المدح , وتملأ بالُونِيْ بالهواء فيرتفع كثيراً ويرى الناس من حولهِ صغاراً حتى أنه قد يراك أنت كذلك !! .. قلت لكِ مُباشرة لا تخافي بإبرهٍ واحده أعيد بالُوَنكِ إلى مكانه ودون أن يكون قادراً على التحليق مرةً أُخرى , قُلتي لي بإبتسامة : وأنت كم إبره أحتاج أن أستخدِمها لأُعيدكَ لمكانكَ حينما ترتفع , بادلتك إبتسامتك بتفاصيلها وقلت :لا أنا طائرة بمحرك نفاث لا تستطيع ألف إبرة أن تُسقِطها , يومها لم أجهد نفسي كثيراً في الحصول على تشبيهٍ كهذا , حتى أنتي لم تلقي بالاً لهكذا وصف ,فهو يمر كثيراً في مهاتراتنا الورقية والكلامية ,حينها لم أكن أعلم أني أُقيدُ نفسي بعبارة , لم أكن أتصور أني أضع علاقتنا في إطار كلامي فصلته بيدي ذاتَ حماقة ,اليوم وكل يوم تعود تلك العبارة لتطرق بابي بألم , تعود وأنا أرى طائرتي بمحركها النفاث قد تهاوت على الأرض ,بعاصفةٍ واحدةْ منك أسقطتي طائرتي وأخفيت ملامحها ومات طاقمُها وركابُها , أما أنت فأعظم ما أصاب بالُوَنكِ هو إبرهٌ بسيطة وتقبلها بلا ألم بل وأفرغ الهواء بإرتياح لأنه كان هواءً مسموماً كما يراه , الآن بعد نيفٍ من الهزائم من منا تحمل الضرر الأكبر ! , أطائرةٌ لم يبقى من ملامحها سوى صندوق أسود يختزل ذكريات الرحلة الأليمة ويعيد عرضها كلما حن للجُرح , أم بالُونْ أتعب رئتاً في نفث الهواء فيه , ومنها تعلم كيف يعلو , ومن صدره كان يقتات طعامه ويعلو على أقرانه , واليوم يعود بالونكِ بلا هواء ولكن بتجربة جميلة على الطيران , ورغبه أخرى في تجربة هواءٍ آخر !
سبتمبر 16, 2008 عند 5:41 ص
حروفك فاتنة يا ياسر ..
تجعلني مضطرباً دائماً ..
كأي حالة حب ..!
سبتمبر 16, 2008 عند 7:26 ص
الأمر الذي يتغاضى عنه العشاق أن تكلفة الحب باهظة ، لم تكن طائرة سقطت ولا هي بالون ينكمش
طائران غدرهما الحب في يوم عاصف
ستحلقان إما سويا أو على إنفراد
ياسر ، لايضل الطائر طريقة إن لم يرد
لك جناحان وقلب أبيض
سبتمبر 16, 2008 عند 12:13 م
يسلم قلمك ياسر ..
سبتمبر 16, 2008 عند 2:22 م
سرد جميل وسلسل …
دمت مبدعا ً …
سبتمبر 16, 2008 عند 7:16 م
..
الطائرة والبالون , وما بيينهما لايسقط.
- الغناء المكتوب هنا يشبه سقوط ممتع بأحد البالونات والسماء مسرورة.
سبتمبر 16, 2008 عند 10:17 م
ياسر
يحلقان في نفس الأفق
الهواء ذاته
يهويان
ذات السبب
إذاً سينهضان مرة أخرى
ابدعت أخي
اصفق لابداعك
سبتمبر 16, 2008 عند 11:42 م
هناك بالونات تأبى إلا أن يكون الهواء واحدا ..
وهي التي تستحق فعلا أن ننفث فيها الهواء ..
أسجل حضوري وإعجابي بحروفك …
دمت بود ..
سبتمبر 17, 2008 عند 2:46 ص
…..رائع:)
لكني لن اسقط له طائرته (النفاثه)…
احتاج من ينفخ لي بالوني
سبتمبر 17, 2008 عند 3:49 ص
ببكي
سبتمبر 17, 2008 عند 3:56 ص
آآآهـ ،
أعدك أني لن أسقط طائرة له و إن كانت لإنقاذ أحدهم !
باقة ود لكم ،
عبدالعزيز ،
سبتمبر 17, 2008 عند 7:15 ص
:
حين تحزن السماء
لا تتسع إلا لتحليقٍ واحدٍ فقط ,,’
لَمْ يُكن مُقدراً لكما أنْ تكونا اثنان : )
,
وحلَّق ياياسر , وطيرررر
(F)
سبتمبر 17, 2008 عند 5:24 م
مهما ارتفع البالون فلن يصل للطائرة النفاثة
قد تجد في نطاق وبعد آخر من يحاكي سموك
ابهرتني ياسر^.^
سبتمبر 18, 2008 عند 12:03 ص
ياسر ..
جيدٌ أنك كتبت هذه الأحرف هنا ..
فالألم نسبي ويقل في قلوبنا كلما صغناه حرفاً ..
أما حين أرى طائرة منكوبة سقطت وتهاوى كل مافيها وفقدت ملامحها فإني أفضل أن تجمع بقايا ركامها و يعاد تصنيعها مع اضافة قطع جديدة لتكون بذلك طائرة جديدة قادمة للسماء وبقوة .. ، طائرة لاتكف عن التحليق أبداً .. نعم أفضل ذلك على أن تجمع بقايا ركامها بشكلٍ بئيس وتوضع في متحف طيران أشبه مايكون بكتاب تاريخ !
كن طائرة جديدة ياياسر … وبصندوق أسود جديد ثق تماماً أنه لن يمتليء بالسواد ، وأرسل ذلك الصندوق القديم لمتحف الطيران مع التحية !
سبتمبر 18, 2008 عند 1:43 ص
..
وبداخل البالونة , ورقة صغيرة .. أقصوصة مرتب بها كلمة ” وينك ” أو ” طيب ” وعلامة استفهام منقوشة.
تطير هذه البالونة .. تطير .. حتى تصل وبذيلها الذي به الإبرة ستقرأ الكلمة.
كقارورة البحر والحمام الزاجل.
سبتمبر 18, 2008 عند 2:01 ص
ياسر
لآأخفيك…
أجبرت دمعتي على التقدّم
مهما كآنت صلآبة الصندوق الأسود,ومهما أرتفع البآلون
فكلآهما مُتعب
ولكن…
إنسى جروحك .. \ وافتح الشبّاك
…….. واصنع بـ اصابيع الفجر ….\غيمه!!
تقديري للخرآفية هنا
سبتمبر 18, 2008 عند 3:00 ص
ربما تعاود التحليق في الاتجاه القديم
الود الأول ألصق بنا منّ رعدة المزاج العابرة !
سبتمبر 18, 2008 عند 3:26 ص
مُبدع يا ياسر !
رأقني جداً ماكتبت !
سبتمبر 18, 2008 عند 3:54 ص
00رائعٌ ما خطه يراع قلمك يا ياسر00
للحبِ سرٌ ما زلت أجهله00 ومن سواي بسر الحب قد حارورا
دمت كاتباً مبدعا00
سبتمبر 19, 2008 عند 12:41 ص
الله !
مفارقة بين بالونة وطائرة
ما بين رئةٍ ومحركات
الضعيف هو من ينتصر
احسنت
سبتمبر 20, 2008 عند 2:00 ص
محمد
وجودك الفاتن
وإضطراباتنا دوماً مشتركة كأحلامنا ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:01 ص
ريم
من كسر جناحه قد يبرأ ومن تحطم جناحه كيف يبرأ !!
أرجوك فقط أخبريني وكيف يرد الطائر !
لك قلوب بيضاء
سبتمبر 20, 2008 عند 2:02 ص
Photon
سلمتي أنتِ ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:03 ص
Alaa
شكرا لوجودك هنا ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:08 ص
نورة
أتسر السماء وعلى ظهرها من يبكي !
سبتمبر 20, 2008 عند 2:09 ص
majdah
سينهضان !
أتمنى ذلك , ولا أتصوره
وإن حدث فلكل وجهة هو موليها ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:10 ص
أوراق الوجد
أين هي تلك البالونات , وسأبذل كل
ما أدخر لأحصل على واحده منها ..
وجودك له رونق ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:12 ص
sara..
سيأتي من ينفخ البالون ..
ومتأكد أنا أن طائرته ستحلق معك عالياً ..
وجودك الرائع
سبتمبر 20, 2008 عند 2:13 ص
female
الكتابة هي دموع مصورة , نحن نكتب لكي نبكي بطريقة أخرى
أرجوك لا تبكي بالطريقة المعتادة , فألوم قلمي ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:15 ص
عبدالعزيز
أعلم أنك لن تسقطها , فبقلبك بالون وطائرة يحلقان سويا ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:16 ص
نور
وكيف يحلق وحيداً
من لايعرف طرق السماء !
سبتمبر 20, 2008 عند 2:18 ص
سيمفونيات أنثى
أبهرني ردك
واساني كذلك , وكأنه جرعة مسكنة ..
دومي بالقرب من هنا ..
سبتمبر 20, 2008 عند 2:34 ص
نورة الشمسان ..
يقول واسيني الأعرج (عندما نكتب نتقاسم مع التاس أوهامنا
وبعض هزائمنا الصغيرة )
نورة كيف ينسى الحديد يوما أن أحدهم صهره
وغير ملامحه !
سبتمبر 20, 2008 عند 3:12 ص
تهويدة
ويأتي الجواب منهم , هنا نحن
لسنا بالطيبين ولكننا نتنفس ..
لأطلالتك ألق
سبتمبر 20, 2008 عند 3:18 ص
كريستال 20
إلا الدموع هي التي نهرب عنها , ونكتب لنبتعد أكثر
فكل حرف نكتبه هو بمثابة ميل إضافي عن الدموع ..
سأرسم غيمه , لأن بيننا وبين الغيم عوامل مشتركة
فكلانا يحب اللون الأزرق ويعيش فيه , وكلانا حينما يبكي
يفرح من حوله ..
سبتمبر 20, 2008 عند 3:32 ص
آلاء
ربما وألف أمنية أن تكون ربما واقع
ولكن هيهات ..
سبتمبر 20, 2008 عند 3:34 ص
عطر
راقني وجودك كثيراً ..
سبتمبر 20, 2008 عند 3:36 ص
فيصل
وجودك الأول هو هبة الرحمن لي
أدم وجودك هنا ..
سبتمبر 20, 2008 عند 3:39 ص
noudi
كيف لم ألحظ هذا
ليتني كنت الضعيف لأنتصر ..
في حضرة الحب تنقلب الموازين ..
سبتمبر 23, 2008 عند 6:47 م
كِتَابة خَلِجة مُتخَايِلة.. مَن يُسكِتُ المَشَاعِرَ إذا تَكَلمَت!؟
سبتمبر 23, 2008 عند 7:30 م
فريال ..
الدموع فقط تفعل ذلك ..
وربما القلم أحياناً ..
سبتمبر 24, 2008 عند 10:29 ص
الدُمُوع.. هى حَرُوف المَشَاعِر المُفَضلَة بَعدَ الصَمت،،
سبتمبر 25, 2008 عند 2:11 ص
وأحياناً..حين تسقط الطائرة ووتبعثر أشلاء راكبيها..لايُجدي البحث عن الصندوق..ماذا سيعيد ويحفظ سوى الألم!
البالون لايبدي جمالاً إلا حين يرتفع..إن سقط أخبرني من ينظر اليه!
قراءة ممتعة..شكرا لك
سبتمبر 27, 2008 عند 11:12 م
تمنحنا الكثير هذه الكلمات ، أكثر مما كنت تقصد يا ياسر : )
سبتمبر 29, 2008 عند 2:14 ص
رائعة !! و
أكتوبر 1, 2008 عند 12:38 م
الهندسة الأدبية التي تستخدمها في نصّك .. فتّاكة .
أكتوبر 3, 2008 عند 10:14 ص
أعزيز مررت من هنا إذاً ..!
مررت قبل أن ترحل بسويعات , ورحلت ياصديق ..
رحلت تاركاً رائحتك هنا ورائحة الموت والأكفان ..
أعزيز لم يعد يجدي الكلام , كل الدعوات لك بالرحمة والمغفرة ..
يارب يامن رحمته شملت كل شيء إغفر لعبدك عبدالعزيز وأرحمه ..
.
.
عزيز سأغلق هذه التدوينه لتكون أنت آخر من عبر ..