
وصلني هذا الواجب التدويني من الأخت كريستال , حالياً أتوقع أن مهمة الكتابة هي أصعب مهمة أمارسها ,لأن الكتابة بالنسبة لي تتطلب صفاء ذهنياً , قلما أجده هذه الأيام , أغبطهم أولئك الأصحاب الذين يسيرون أقلامهم في كل الأوقات أتمنى أن أكون منهم يارب .
نعود للواجب والمتعلق بهذا الشهر الكريم
1 : في ثلاثة أسطر من انتِ !
أنا =ياسر
ياسر= الذي يجيد عزف المشاعر
الذي يجيد عزف المشاعر = الذي يحبكم
:. إذاً
::أنا الذي يحبكم::
2 : ماذا يعني لك شهر رمضان !
سألني أحدهم ذات رمضان هذا السؤال قبل حوالي 5 سنوات , فقلت له :
رمضان بالنسبة لي هو كمحطة الوقود , تقف عندها وتأخذ من الوقود ما يجعلك قادراً على السير للمحطة القادمة.
بعد خمس سنوات أستطيع أن أقول نفس العبارة , إلا أنك تقف أمام المحطة تأخذ من الزاد الرباني مايشفع لك أمام ربك .
3 : ما هو جدولك اليومي في هذا الشهر الفضيل !
مع الدوام الجديد أصبح جدولي يبدأ مع صلاة العصر , حيث أصلي العصر ويكون لي سويعات أقضيها في محرابي , أصلي المغرب وأفطر طبعاً , بين المغرب والعشاء جلسة عائلية في ضيافة “عيال قرية” , بعدها أصلي التراويح غالباً في مسجد حارتنا , وبعد العشاء أبدأ دوامي الرسمي وهو ممتع نسبياً ومُتعِب كلياً, يمتد الدوام هذه الأيام إلى الساعة 1ص , أتوجه بعدها للسحور إما مع أصحابي الذين أحبهم , أو أبناء خالتي أو أي إرتباط كان , أعود للمنزل مع الثالة فجراً , أبدأ في تصفح الإنترنت إلى قرابة السادسة أو تزيد بقليل (على حسب الحماس) , أخلد للنوم الذي لا يعكره إجتماع صباحي ..
4 : موقف حدث لك في رمضان و لا تستطيعـ\ـن نسيانه أبدا !
في الحارة القديمة , هناك حيث يشغل بيت جدي رحمه الله مساحةً من الحياة ومن الصفاء , كان لرمضان معنىً رائع في نفسي , أذكر أنه يقع في حي شعبي كغالب البيوت آنذاك ,في أحد الأيام رأيت أطفال الحي وقت صلاة التروايح وهم مصطفين أمام أحد البيوت والبهجة تغطي ملامحهم سألتهم مابالكم , سحبني أحدهم لركبهم , وأنضممت لجموع المصطفين في ذلك الطابور أتى دوري !! ,أنا الآن مقابل الباب رأيت عجوزاً خلف الباب قبلتني وقالت أنت ولد فلان! ثم وضعت في جيبي الأيمن كمية كبيرة من الحلويات وقالت لي قول معاهم : قرقيعان وقرقيعان بين قصير ورمضان , عدت للبيت وأنا أردد ماعلمتني إياه تلك العجوز , والحلويات أجود بها على إخوتي حتى رأتني أمي .. وكانت الدموع حيث كان للملعقة الخشبية نصيب في يدي وجسمي , فكيف تتجرأ ياياسر وتدور على بيوت الحي , وأنت قايل أنك بتروح تصلي لو صدمتك سيارة , لو خطفك أحد , لو لو لو .. كنت حينها في ثالث إبتدائي ومازلت أغني قرقيعان وقريعان J
5 : الوقت الروحاني لك لقراءة القران الكريم !
بعد الصلاة العصر حينما يتحول المسجد إلى خلية نحل تسمع فيها أصوات القراءة من الصغير من الشيخ من السائق , كلهم يقرؤون ولسان حالهم يارب جنتك ..
6 : أنسب وقت لك لتصفح المدونات !
بالنسبة لي قبل الفجر بساعة إلى الساعة 6 صباحاً
7 : قارئ تحبـ \ين أن تصلي معه ( تخشع مع قرائه ) !
إمام مسجدنا وحسب ..
وأحب أن أسمع للشيخ خالد القحطاني والشيخ ماهر المعيقلي
8 : وجبة تحرص \ين على تواجدها في الفطور !
التمر وكوب ماء بارد, هما أقرب الوجبات وأهمها بالنسبة لي .
أما ماسواها فما تجود به يدي والدتي والخدم يرضيني دوماً
9 : و جبة تحرص\ين على تواجدها في السحور !
لا شيء محدد أبداً
10 : أكثر شيء تحرص\ين عليه في ليالي رمضان ..
خصوصا بالعشر الأخيرة !
أن أردد في حركاتي وسكناتي اللهم أنك عفوٌ تحب العفو فأعفو عني .
11 : أشخاص تقدم\ين لهم دعوة على الفطور !
كل الذين أحبهم والذين يقرؤن هذه الأحرف , خصوصاً العزاب منهم والطلاب الذين أبعدتهم الحياة عن موائد أمهاتهم لأني شعرت يوماً بهم ..
12 : اشخاص تقدم\ين لهم دعوة على السحور !
كل الذين تبدأ رحلتهم في عالم الإنترنت مع الثلث الأخير من الليل , وإلى أولئك الذين يُشرِقون خلف الحدود من أصحابي وأقاربي , محمد وخالد وأحمد وبدر في لندن , محمد وإبراهيم في أستراليا , فيصل ومحمد وأحمد في أمريكا , كلكم أتشرف بدعوتكم وأشتااااقكم
13 : لماذا لا نشرب الفيمتو الا في رمضان :p !
لأن الذكريات تكتب النص ونحن نمثل.
14 : ولماذا 90 % من انتاج المسلسلات العربية لا يتم الا في رمضان ..؟؟
أنا لا اتصور أنها مؤامرة أو شيء من هذا القبيل , لكن ربما أن الطابع الإجتماعي في رمضان يجعل من التسويق لهذه المسلسات أمر أسهل , ويجعل نجاحها كذلك أسهل وهذا مايهم المُنتِج.
15: هل سيكون للعمرة نصيب في جدولك في هذا الشهر ..؟؟
كنت قريباً من أردد “اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً ….” إلا أن ظروف وظيفتي الجديدة قد حرمتني منها , كل ما أطمح إليه الآن أن تتمكن والدتي من أداء العمرة , فهي بحق تشتاقها ..
16 : دعاء تحرص\ين على ذكره يوميا قبل الفطور ..؟؟
ذهب الظماء وأبتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله , ياربوفقني لخيري الدنيا والآخرة .
17: لماذا اغلب الناس لا يشترون أغراض رمضان الا في آخر يوم من شعبان !
ربما رواتب شعبان تحكمهم , ربما أنهم يحبون أن يستمتعوا بالإنتظار ساعتين أمام المحاسب , ربما وربما وربما , لكن الأكيد أني سأملك إجابة أدق حينما يكون لي بيت خاص وأسرة خاصة بإذن الله J
19: أسئل \ــي سؤال وجاوب\ي عليه !
مكان تتمنى أن تصوم رمضان فيه ؟
كثيرة هي الأماكن لكني أتمنى أن أصور رمضان في:
قريتي , مصر ,القدس , ماليزيا , لندن , وفي جزيرة أكون أنا الشخص الوحيد الذي يصوم في جنباتها ..
20: خذ\ي نفس عميق .. وأكتب\ي كلمة أخيرة ..؟؟
آه . . (نفس عميق أحتاجه الآن)
يارب لا تجعل هذا آخر عهدنا برمضان…آمين
أخيرا
حينما ترون هلال العيد أهديكم هذه الأنشودة التي دوما أحرص على سماعها قبل كل عيد (بإيقاع) .
سبتمبر 13, 2008 عند 6:58 ص |
أرغب بأن يكون لي تعليق كامل بدون استظراف .
وترتيب الأسئلة غلط :$من بعد الـ 14
لذلك أطلب منك حذف هذان السطران :$ – فيه كسره تحت الأنت بأول سؤال –
..
محطة الوقود لسنة كاملة .. وتزود , ومحطة الخير والصلة الربانية القوية – أجدت وصفه تعريفاً –
جدولك اليومي حافل وإنجازات مستمرة بعون الله.
قرقع قرقع ياقريعان : الطفل المغامر المضروب بسبيل الحلوى
ما شاء الله عليك ياسر , أشعر بالطبية تتدفق نهراً.
النعاس ينسكب أيضاً .. وَ سلام ورجعة بعد كفاية النوم لمشاهدة تخبطي بالكتابة .
*وبعد تحميل الأنشودة .
سبتمبر 13, 2008 عند 11:16 ص |
ياسر
واجبك ممتع
هذا اليوم قرأتُ الكثير من الواجبات .. اطلعت على شخوص وعبارات ومشاعر مختلطة ..
شكراً لمن أرسل لكم الواجب .. وشكراً مرة أخرى لكم جميعا
سبتمبر 13, 2008 عند 6:08 م |
أشعر بالخجل يكبّل حرفِي….
ياسِر كنت أتوقع أن تتأخر اكثر في حل الوآجب
لظروف عملك كما دونت في (ياسر زين)
ولكن بحق أعجبنِي إجتهادك وحرصك,
وأستمتعت كثيرا بشئ من ملآمحك الرمضانية
الله لايحرمك الأجر ويسعدك ويغفر لنا آجمعين…
خلآصة القول شكراً لإعطائنا بعضاً من وقتك
سبتمبر 14, 2008 عند 12:36 ص |
ياسر
ما شاء الله اليوم قرأت لنورة ولك
الكثير من الروعه وجدتها هنا بين ثنايا الحرف
يومك برغم العمل أجد أن للعبادة نصيب فيه
يوم طفولتك حمل من البراءة الشئ الكثير
جميل أن ترتسم تلك الذكرى في مخيلتك إلى الآن
الأمنيات كثيرة ،، فلا تيأس ربما في نهاية الشهر تسنح لك الفرصه
بزيارة مكه واداء العمرة
لاحرمك الله
وبالأخص والدتك منها
(( أعانني الله على حل الواجب ))
كل الدعوات بالتوفيق
سبتمبر 14, 2008 عند 12:38 ص |
نسيت أن اقول شكراً
على الانشودة لكاتبها الدكتور:” عبد الرحمن العشماوي ”
من مفضلاتي ليله العيد
سبتمبر 14, 2008 عند 12:47 ص |
نورة
الخطأ وردنا من المصدر , ولكن تم تعديل بعضه
كنت أخشى أن أعدل فأكون أنا لست أنا <<أخطأ في فهم درس الأمس
نورة شكراً على شعورك الطيب
ومرورك الجميل وكوني هنا دوما قريبة
سبتمبر 14, 2008 عند 1:02 ص |
أبو ياسر
بإسمي وإسمهم نحن من نشكرك
على روحك الطيبة ومرورك الرائع ..: )
وشكرا لها كريستال
سبتمبر 14, 2008 عند 1:06 ص |
كريستال
أنا أمن أشكرك على هذا الواجب
وأشكر لك كرمك على أن أكون من ضمن من ترشيحنهم له ..
مازلت أنتظر أن أرى إجاباتك عليه , بحق أنتظرها ..
كل الود
سبتمبر 14, 2008 عند 1:23 ص |
ماجدة
يارب يتحقق أمر العمرة
ويارب يتقبل منا ويسامحنا على التقصير ..
ماجدة للذكريات معي حكايات , أقف معها و أتأملها وأرسمها ..
بشوق لأرى واجبك ..
جميل أن أرى شخص يشاركني نفس التصرف الغريب
في ليلة العيد , كثيرون ينتقدونني عليه ..
سبتمبر 14, 2008 عند 2:58 ص |
..
منذ ساعة تحميلها و الـ jetAudio يعيدها .
قهر الرجال .. والظلام .. والغيم
-
الصور البائسة التي تحملها ..
سؤال بسيط : بسيط
كيف لك بكمية الحزن هذه بالعيد .. كيف لك أن تطيق !
-
شعورك بالآخرين , بوقت الفرقة , ودعوتهم على إفطار افتراضي – كانت هناك مدحة قوية للرجل الشهم – لا أعرف ماهي تقولها الجدّة كثيراً ..
من نمونة قرم
سبتمبر 14, 2008 عند 3:51 ص |
نورة
هي ليست بالعيد بل بليلته ,وصدقيني أني
أحياناً ألوم نفسي إن لم أتذكرهم في أفراحي ..
في يوم العيد حينما أدخل إلى بيت جدتي نورة
وهو يصنف على أنه قصر دوما مايجيء بخاطري بيت
في هذه الأنشودة :
عيد سعيد في قصور المترفين
عيد تعيس في خيام اللاجئين ..
أنا أفرح في يوم العيد وأبتهج , لكني لا أنساهم
وكما قلت يخالفني الكثير , لكن الأهم أن نفسي توافقني
نعم نعم هي “قرم” كان يقولها لي بعد صلاة الجمعة حينما
كنت أناوله فنجال قهوته فيبتسم ويقول بصوت أسمعه أنا ومن
يجلس على يمينه :
والنار من شبابها ماتردد
يشبها للضيف قرم مثالي
والهيل مايبخل ولاشي
محدد فنجالها له خنة بإنفعال
(كان يتحدث عن قريته وقريتي )
من نمونة (f)
سبتمبر 14, 2008 عند 8:13 م |
..
هنيئاً لك بقلبك .
تواصلك مع الآخرين .
روح طيبة تكاد تعدم.
-
هي مو قرم بس من مرادفاتها
..زي هبة ريح .شهم .. يننخا به .. الخ
سبتمبر 15, 2008 عند 2:17 ص |
نورة
أتمنى أن أكون كذلك
وصل المعنى ..
سبتمبر 15, 2008 عند 7:13 ص |
موقف القرقيعان !
ماأعذب الأيام الخوالي حين نجلس ونضع حصيلة الحلويات لهذا اليوم أمامنا ويبدأ الإلتهاااام .. وحين يغايرني أحدهم بنوعٍ ليس عندي فإني أقلب الدنيا رأساً على عقب حتى أحصل على واحدة مثله ! وإن لم يعجبني طعمها ( يعني بس فشخرة ومجاكر
) ..
:
:
:
مممممم .. إلا الآن ونحن في المرحلة الجامعية هناك من ينصفنا وينثر في حجورنا الحلويات .. ويرحم الأطفال من نظراتنا البئيسة أن نريد مثلكم ..
- قميظه .. خلهم يستانسون واعلياااا توهم صغااار .. هااااتش يمه هااااتش .. وتغرقنا بالحلوى
* زوجة عمي الكويتيه ، شكراً لأنك تنصريننا دوماً في قضية الحلوى .. شكراً لعادات قرقيعان الكويت التي جلبتيها لنا
…
عذراً على الإطالة .. الموقف أثار شجوني .. =)
سبتمبر 15, 2008 عند 8:01 ص |
:
مع كل تدوينة
روحكَ تقترب منا أكثر : )
(F)
سبتمبر 16, 2008 عند 2:26 ص |
جدولك الرمضاني رائع
بالتوفيق
سبتمبر 17, 2008 عند 12:30 م |
“أتوجه بعدها للسحور إما مع أصحابي الذين أحبهم ”
يا حظهم اللي تحبهم
ويا تعسهم اللي تكرههم – او بلغة اخرى- ماتطيقهم
أكتوبر 8, 2008 عند 8:01 ص |
قلم فاخر
أشكر القدر الذي قادني إلى مدونتك
كن بخير